ماذا يحمل لنا مستقبل Zoom الافتراضي ؟

أثناء مواكبة شركتنا لأحدث التطورات في عالم التجارب الافتراضية، لاحظنا أن هذه العوالم تحدت حدود الواقع وتجاوزت حدود التوقعات، ففتحت أمامنا أبواباً إلى عوالم جديدة بأبعاد جديدة لم نكن نتخيلها من قبل، فبمجرد تقاطع التقنية مع بيئة افتراضية تولدت تجارب غير محدودة، أعادت تعريف مفهوم التواصل والتفاعل بأشكال مختلفة، فيمكن لاجتماعاتك أن تصبح تجربة مميزة، ودروسك التعليمية بمثابة رحلة استكشافية، وكل الأوقات التي تطلبت منا أن نبقى على تواصل دائم رغم التباعد الجغرافي أصبحت من السهولة بمكان أن نمارسها عبر منصة تدعى ب ” برنامج Zoom الافتراضي “، التي برزت كحل مبتكر لربط الأشخاص عن بُعد ببعضهم البعض عبر شاشة تفاعلية افتراضية رافقتنا في شتى رحلات الحياة، حتى أعادت تعريف عالم التواصل الرقمي بطابع جديد.

ولكن ماذا لو قلنا لك أن هذه الرحلة الرائعة لم تنته بعد، وأننا هنا سنستكشف معاً ما يحمله لنا مستقبل Zoom الافتراضي.

كل ما تحتاج معرفته عن برنامج Zoom

في حال كنت تدير اجتماعاً، أو مشاركاً في العديد من الورش التعليمية، أو مشاهداً للمؤتمرات المحلية أو الدولية، ف Zoom هي المنصة التي تغطي كل جوانب العمل والحياة بتجربة مستخدم لا مثيل لها، فهناك الكثير وراء واجهة المنصة قد لا تكون على دراية بها.

 Zoom برنامج عالمي متخصص في مكالمات الفيديو الجماعية التي تتيح لنا استضافة أكثر من 100 متصل، إضافة إلى إمكانية توزيع الصلاحيات بين مختلف المشاركين، ويمكن تقديم الملاحظات والتعليقات بصورة مرئية أو صوتية أو حتى كتابية، يدعم هذا البرنامج كل من أجهزة الأندرويد والويندوز والماك، وهذا ما جعله برنامجاً مثالياً مرناً يخدم العديد من الاحتياجات بدءً من الاجتماعات الرسمية وحتى المؤتمرات السحابية وتدريبات الإنترنت، حيث يستوعب في نسخته المدفوعة 1000 مشارك متصل عليه، وهذا ما يميزه عن أي تجمع في بيئة افتراضية أخرى.

يقدم لك هذا البرنامج مميزات رائعة تجعل لقاءاتك حية وكأنها حقيقية، فهو يبقيك على اتصال مع فريقك من أي مكان في العالم، كل ذلك يتم بنقرة واحدة لا أكثر ولا أقل، وتشمل مميزاته:

  1. يعرض هذا البرنامج الفيديوهات بجودة عالية، بدقة تصل إلى HD.
  2. مشاركة شاشات العرض المختلفة من قبل أي شخص متصل بالبرنامج، بحيث يمكن إرسال واستقبال فيديوهات في وقت واحد.
  3. تكامله مع أدوات وتطبيقات أخرى مثل: Google Calendar, Microsoft Outlook, Slack، وغيرها، يمنحه ميزة تنظيم الاجتماعات وتنسيقها بين مختلف الأطراف.
  4. حفظ الاجتماعات على الجهاز أو الأنظمة السحابية، للرجوع إليها في وقت لاحق.
  5. أدوات تفاعلية تتنوع ما بين أسئلة وأجوبة واستطلاعات رأي وغيرها.
  6. إمكانية تشغيل مقاطع الفيديو مع تفعيل خاصية ملء الشاشة.
  7. إمكانية وصول الغير مشاركين في الوقت المحدد للمحتوى.
  8. يوحد هذا البرنامج هواتف المؤسسة واجتماعاتها ودردشاتها في نظام مرجعي ومركزي واحد.
  9. إمكانية البحث السريع عن كل ما يتعلق بالمشاريع من رسائل ومحتوى وغيره من المعلومات ذات الصلة.

بهذه المميزات يقف برنامج Zoom محولاً كل لقاء إلى فرصة للنمو والإبداع.

وتحت مظلته الرقمية يجمع Zoom بين قطاع الأعمال والتعليم ليكون بمثابة جسر يربط العقول والأفكار بأثير الفيديو، محققاً شهرة عالمية بفعل مرونته وسهولة استخدامه، ليصبح الخيار الأفضل لكل من:

  • الشركات حول العالم، من الصغيرة والمتوسطة إلى الكبيرة، خصوصاً مع انتشار أنظمة العمل عن بعد.
  • المؤسسات التعليمية المتواجدة في كل مكان، بدءً من المدارس والجامعات وصولاً إلى مختلف المؤسسات التعليمية، لدعم عملية التعليم عن بعد.
  • الأفراد والفريلانسرز، لتقديم خدماتهم بتقنية الفيديو الرقمية التفاعلية.

هذا البرنامج يجمع الجميع في فضاء رقمي واحد، فتتلاشى المسافات وتتحقق الإمكانيات.

Zoom يجمع بين الصوت والصورة والنص في تجربة واحدة

هذا البرنامج يقدم لك تجربة شاملة، بحيث يجعل من كل عملية تواصل تفاعل متكامل بين الصوت والصورة والنص، فتجد المستخدم يتفاعل بواسطة:

  • مكالمات الفيديو:

يتم من خلالها إجراء اجتماعات فردية أو جماعية، فيتيح تفاعل فوري في الوقت الفعلي بالصوت والصورة، سواء كان ذلك بهدف تعليمي، أو عرض تقديمي.

  • دردشات نصية: 

تسمح للمشاركين والمستخدمين بتبادل رسائل نصية أثناء الاجتماعية، أو بشكل خاص بين الجهات المعنية، أو بشكل جماعي بين الفرق المختلفة عبر القنوات المخصصة.

  • مشاركة شاشات العرض:

يتم تبادل المعلومات ومشاركة الملفات بين الأطراف المختلفة عبر نوافذ الشاشات المنبثقة.

  • الرسائل الصوتية:

إمكانية تسجيل رسائل صوتية وإرسالها عبر الدردشة في حال إن لزم الأمر.

  • مكالمات هاتفية:

إجراء مكالمات صوتية هاتفية بشكل مباشر عبر البرنامج.

كل هذه الأوجه والأنماط التي يطرحها برنامج Zoom على تطبيقه، تساعد على أن تكون العملية أكثر فعالية ونجاح عن غيرها من البرامج.

اشتراكات Zoom من المجاني إلى المتقدم

تقدم  Zoom اشتراكات متنوعة تتناسب مع كل نوع من المستخدمين، بحيث تبدأ خيارات الاشتراكات من المجاني الأساسي الذي يتيح استخدام البرنامج بشكل مبدئي بطريقة سهلة ومباشرة، وتنتهي بالخيارات المتقدمة التي توفر ميزات متطورة لا بد من احتياجك لها في أعمال الكبيرة، فهل تساءلت يوماً عن مدى قوة كل اشتراك تقدمه Zoom على أعمالك؟

اشتراكات تناسب كل احتياج، وهي على النحو التالي:

  • الاشتراك المجاني: 

أو ما يعرف بالاشتراك الأساسي، وهذا النوع مخصص للأفراد، حيث يصل عدد المشاركين في هذا الاشتراك إلى 100 مشارك، بحيث تكون مدته في حدود 40 دقيقة فقط.

  • الاشتراك الاحترافي: 

اشتراك متوافق مع خدمة سكايب للأعمال، ومخصص للأنظمة التجارية التي تتميز بعدة وظائف، بحيث يتم إجراء اجتماع فيديو يمكن أن تصل ل 24 ساعة، مع إمكانية تسجيله وحفظه داخل السحابة.

  • اشتراك الأعمال:

 أو ما يدعى باشتراك البزنس، في هذا النوع من الاشتراكات يمكن عقد اجتماع يصل فيه عدد المشاركين إلى 300 مشارك في الوقت الفعلي، والحصول على عنوان URL مخصص لك على الموقع نفسه، ولكن للحصول على هذه الميزات يجب أن يصل عدد الاشتراكات إلى عشرة على الأقل.

  • اشتراكات الشركات الكبرى: 

للحصول على ميزات هذا النوع من الاشتراك يجب أن تصل عدد اشتراكات الشركة إلى 50 اشتراك على الأقل، حيث يسمح بعقد اجتماعات يصل فيها عدد المشاركين إلى 500 مشارك، بالإضافة إلى وجود مساحة تخزينية غير محدودة.

  • اشتراكات مخصصة:

تشمل نوعين من الاشتراكات وهما: اشتراك حلول الهاتف السحابي الحديثة، اشتراك الندوات والأحداث.

وكل واحد منهما له ميزات خاصة بتفاصيل دقيقة تميزه عن غيره من الاشتراكات، للمزيد من التفاصيل، قم بزيارة الموقع الإلكتروني التالي: https://www.annajah.net/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B2%D9%88%D9%85-Zoom-article-27876

اشتراكات تناسب كل احتياج، اختر الأنسب لك ولفريقك والذي يحقق أقصى استفادة لك من كل خطة.

أمان Zoom في الإصدار الخامس وما بعده

مع تطور Zoom في تحديثات الأمان الملحوظة مؤخراً في إصدارها الخامس وما بعده، أصبحت حماية البيانات الرقمية ضرورة حتمية للمستخدمين والمشاركين كافة، وهذا ما يعكس التزام الشركة بتطبيق معايير الأمان وحماية البيانات من التهديدات المحتملة. 

ومن أبرز تحسينات الجيل الخامس وما بعده:

  1. تشفير البيانات بين الأطراف المختلفة، بحيث تجعل عملية تبادل البيانات مشفرة بشكل كامل، لضمان خصوصيتها وتعزيز أمانها ضد أي محاولة تطفل.
  2. توفير أدوات تحكم لاجتماعات، من ناحية التحكم بكلمات المرور، وصلاحية مشاركة الشاشة بين الأعضاء، وإدارة تسجيل الاجتماعات وغيرها من الأمور الأخرى التي بحاجة إلى تحكم تام.
  3. ميزات أمان متقدمة تدعم أمان الاجتماع، وتعزز من عملية التحكم في المحتوى، من خلال: خيارات إيقاف المايكروفون في الوقت المناسب، منع دخول الأشخاص الغير مصرح بهم للاجتماع.
  4. تعزيز آلية المصادقة بخيارات تسجيل دخول محسنة، وتحديد الأعضاء المعتمدين في كل اجتماع.
  5. تقوم Zoom بتحسينات دورية على الإصدار الخامس لها، لتعزيز أمانها وتصحيح الثغرات الأمنية مع أحدث معايير الأمان.

تسعى Zoom جاهدة على تقديم أعلى مستويات الأمن والأمان، التي تحمي خصوصية المستخدم بأي شكل من الأشكال.

وفي نهاية حديثنا عن مستقبل Zoom الافتراضي، يتضح لنا أن هذا العالم الرقمي لا يتوقف عن حدود التطور والابتكار في جميع جوانب الحياة الشخصية والمهنية، فهو يقدم تجارب متكاملة بكل ما يطرأ عليه من تحديثات بنقرة واحدة، ومع كل تطور يشهده، يأتي دور الشراكات التي تساهم في تمكين الشركات والأفراد من الاستغلال الكامل لإمكانيات هذا البرنامج، وتحقيق أقصى استفادة منه، فمن هنا يأتي دور شركة النهل باعتبارها الشريك المعتمد ل Zoom، فقد حصلت على اعتماد رسمي منها في تقديم خدماتها بشكل احترافي وبأعلى معايير الجودة الذي يضعها هذا البرنامج من أجل تعزيز عملية التواصل والتفاعل، بامتلاكها لفريق متخصص ومتمرس في مجال تقنية الاتصالات الافتراضية، يعمل على تخصيص حلول برنامج Zoom لتلائم احتياجات كل عميل على نحو دقيق، إضافة إلى أن هذا التعاون يساعد على تقديم حلول مبتكرة تشمل الاجتماعات الافتراضية، الندوات عبر الإنترنت، والتعاون عن بُعد، مع ضمان تجربة مستخدم متميزة، وتقديم استشارات متخصصة وتدريبات موجهة لمختلف العملاء لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من البرنامج.